السيد كاظم الحائري

72

ولاية الأمر في عصر الغيبة

تدركها : اختلاف بني فلان ، ومناد ينادي من السماء ، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق . . . » « 1 » . ويستخلص من « غيبة النعماني » « 2 » سند تامّ لهذا الحديث كالتالي : الكليني عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر بن يزيد الجعفي . وابن أبي المقدام مع جابر روى عنهما بعض الثلاثة ، ولكن جابر قال عنه النجاشي : « وكان في نفسه مختلطا » « 3 » ، وهذا لا ينفي التوثيق ، وذكر المفيد في الرسالة العددية بشأنه : أنّه ممّن لا يطعن فيهم ، ولا طريق لذمّ واحد منهم « 4 » . ويحتمل كون المقصود بالاختلاط الوارد في كلام النجاشي الجنون ، وهو الذي تظاهر به فترة من الزمن كما ورد في الكافي « 5 » . 3 - رواية عمر بن حنظلة التامّة سندا قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : خمس علامات قبل قيام القائم : الصيحة ، والسفياني ، والخسف ، وقتل النفس الزكية ، واليماني . فقلت : جعلت فداك إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أنخرج معه ؟ قال : لا . . . » « 6 » .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة 11 : 41 ، الباب 13 من أبواب جهاد العدو ، الحديث 16 . ( 2 ) الغيبة للنعماني : 149 ، طبعة مكتبة الصابري بتبريز . ( 3 ) رجال النجاشي : 128 . ( 4 ) الرسالة العددية ( مصنفات الشيخ المفيد 9 ) : 25 و 35 . ( 5 ) الكافي 1 : 397 . ( 6 ) وسائل الشيعة 11 : 37 ، الباب 13 من أبواب جهاد العدو ، الحديث 7 .